خبير اردني يعارض إنشاء”مطار زراعي” في الأغوار

آذار 4th, 2009 كتبها عمر العزبي نشر في , غير مصنف, مقالات وكُتاب

الفانك :تصدير الخضار عبر “المطار الزراعي” “خسار صافية”!

 

عارض الخبير الاقتصادي الأردني الدكتور فهد الفانك إنشاء مطار زراعي في غور الأردن، بهدف تصدير المحاصيل الزراعية جواً إلى أوروبا. وقال الفانك في مقالة له بصحيفة الرأي الأردنية اليوم بعنوان : “مطار زراعي فـي الأغوار؟ ” : ” إن هناك مواسم محددة يسمح فيها بالتصدير، أي أن المطار والطائرات الشاحنة سيكونان معطلين لعدة شهور كل سنة”، معتبراً ان  “السوق الطبيعية للخضار الأردنية هي دول الخليج والعراق ولبنان وسوريا”.

 

تالياً مقال الفانك للاهمية:


الجهة التي أنيط بها دراسة ملف المطار الزراعي في الأغوار لم يطلب منها أن تدرس جدوى المشروع بل اختيار المكان المناسب له وكيفية تنفيذه وتحديد متطلباته.


هذه الجهة اختارت لموقع المطار المقترح مساحة شاسعة يقول أصحابها إنها تمثل أفضل الأراضي الزراعية المروية في المنطقة والمملوكة للمنتجين الزراعيين، وتركت الأراضي البور المالحة المملوكة للخزينة، مما أثار شكوى المزارعين الذين يعيشون من استغلال هذه الأراضي الخصبة.

لم تأخذ الجهة الدارسة بالحسبان ضرورة تأسيس شركة طيران جديدة لخدمة المطار الزراعي لأن الملكية الأردنية، بعد أن أصبحت شركة خاصة لا تتلقى تعليمات حكومية بفتح خطوط جديدة بصرف النظر عن نتائجها المالية، لا يمكن أن تتطوع بتشغيل المطار وتحمل الخسائر.


الشركة الجديدة إذا تقرر تأسيسها، ستكون حكومية لأن القطاع الخاص لا يأمل بتحقيق أرباح من

المزيد


الداعية القرني بعد فوز اوباما : أمريكا تطبق بعض تعاليم الاسلام دون أن تشعر..

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها عمر العزبي نشر في , مقالات وكُتاب

451ima

الداعية القرني بعد فوز اوباما : أمريكا تطبق بعض تعاليم الاسلام دون أن تشعر..

إن في فوز باراك أوباما لعبرة لقوم يعقلون، ألا تعجب من رجل فقير بسيط مسكين سافر به أهله من بيت صغير في كينيا بأفريقيا يبحثون عن لقمة العيش فارين من الجوع والمرض والجهل؟ فيتعلّم ابنهم ويتزوج وينال منصباً ويُعطى جنسية أمريكية ويدخل الانتخابات ويفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بل بقيادة العالم. فهو المدير الإقليمي للدول جميعاً، وهو أقوى رجل في عالم الدنيا في القارات الست. أما وقفت مع نفسك متأملاً في هذا المشهد العجيب الغريب؟ كيف يقفز رجل غريب فقير مهاجر مسكين من كوخ في كينيا إلى أن يتربّع على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض، وقل لي بربك: لو أن الأستاذ باراك أوباما التجأ إلى بعض الدول العربية كيف يكون وضعه؟ إنه سوف يكون في الغالب في الترحيل لانتهاء مدة إقامته أو سوف يطرد من البلاد لمخالفة قانونية. وإذا كرم سمح له بأن يكون سائق تاكسي (ليموزين) أو حارس عمارة أو بائعاً في سوق الخضراوات أو الحراج. هذا ما سوف يحصل للأستاذ باراك أوباما لو كان في بعض الدول العربية القوية الصامدة المتألقة النامية والنائمة في سبات عميق «وَتَحْ

المزيد


في الذكرى العشرين لاغتياله: صحافي وسياسي أردني يكشف خفايا لقاء المصالحة بين عرفات وناجي العلي

أغسطس 2nd, 2007 كتبها عمر العزبي نشر في , مقالات وكُتاب

صالح القلاب يعزز فرضية وجود دور للموساد الاسرائيلي في اغتيال العلي

 

بقلم صالح القلاب

قبل يومين (الإثنين الماضي) حلَّت الذكرى العشرون لاغتيال الفنان الفلسطيني المبدع ناجي العلي الذي لاحقه «كاتم الصوت»، الذي طالما رسمه بأشكال مفزعة وحذر منه نفسه والآخرين، الى أحد شوارع لندن التي كان جاءها هارباً بريشته بعدما اشتد عليه الضغط في بلاد العُرب الممتدة من الشام لتطوان ومن الخليج الثائر حتى المحيط الهادر!!.

اهتدى ناجي العلي الى الريشة وأصبح رساماً عبر دروب المخيمات الموحلة الضيقة و«حنظلة»، ذلك الصبي الذي قال على لسانه كل شيء أراد قوله، هو نفسه ناجي العلي.. والذي اكتشف هذا الفنان الذي كان ظاهرة لا تعوض والذي بزغ نجمه في بداية بزوغ نجم المقاومة الفلسطينية هو الكاتب والصحفي والروائي والمناضل المبدع غسان كنفاني الذي كان اغتيل بسيارة متفجرة في لبنان قبل اغتيال ناجي العلي بنحو خمسة عشر عاماً .

عندما بدأ ناجي العلي يدرك بؤس المخيمات وأخذ يبحث عن طريق العودة الى فلسطين وجد أمامه حركة القوميين العرب، التي كان أسسها زملاء في الجامعة الأميركية في بيروت في عقد خمسينات القرن الماضي في مقدمتهم الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد، ولعل ما أعجب هذا الشاب الفلسطيني الناقم بهذه الحركة هو شعارها القائل: «دم حديد نار.. وحدة تحرر ثار» فهذا هو ما كان يريده وهذا هو ما كان يظن أنه سيعيده الى قريته الفلسطينية التي غادرها أهلها ومفاتيح منازلهم معهم ظناً منهم أن اللجوء لن يطول وأن العودة ستكون قريبة!

في إطار هذه الحركة تعرف ناجي العلي على كثيرين من أبناء جيله، بعضهم جاء إليها عبر دروب المخيمات مثله وبعضهم الآخر جاء إليها من أحياء رغد العيش ومن الجامعات والمعاهد الراقية، والمؤكد أن الذي أشرف على الخلية الأولى في حركة القوميين العرب التي أصبح هذا الفنان المبدع عضواً فيها هو أحمد اليماني (أبو ماهر) الذي أصبح أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذي أصبح أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والذي قبل تجربة الهجرة التي طال أمدها، كان يحمل البطاقة رقم واحد في نقابة العمال الفلسطينية.

لم يجد ناجي العلي ما يعبر به عما يختلج في صدره وفي نفسه من مرارة ومن حقد على الذين احتلوا وطنه، والذين تآمروا وساعدوا المحتلين ليكون هذا الاحتلال سوى «الخربشات» الطفولية البسيطة، وكان من الممكن ان تبقى تلك «الخربشات» خربشات لو لم يضع الله على هذا الطريق غسان كنفاني الذي اكتشف وبالصدفة موهبة غدت ظاهرة في عالم الرسم ال«كاريكاتوري» الملتزم.

وهكذا فقد صب ناجي العلي، الذي تنقل ما بين بيروت والكويت أكثر من مرة ثم بعد ذلك الى لندن حيث اغتاله كاتم الصوت في أحد شوارعها، جام غضب ريشته على الذين إعتقد أنهم سبب مأساة شعبه فرسم رجالاً متكرِّشين بأقفية مكشوفة يركعون بذلٍّ ومهانة عند أقدام «الخواجات» الأميركيين والبريطانيين والإسرائيليين أيضاً ولقد جلبت إليه هذه الرسومات وغيرها مصاعب كثيرة وخلقت له عداوات بقيت تلاحقه حتى آخر لحظة في حياته.

كانت الجبه

المزيد


الشيخ عائض القرني يكتب عن أرض الخليج التي أضحت تتكلم "الأردو" ويحذر من ثورة "عيارين" جديدة

تموز 30th, 2007 كتبها عمر العزبي نشر في , شؤون خليجية, مقالات وكُتاب

الشيخ عائض القرني يكتب عن أرض الخليج التي أضحت تتكلم "الأردو" ويحذر من ثورة "عيارين" جديدة
في مقالة صريحة وصادقة كعادته ، حذر الشيخ عائض القرني مما أسماه بالعمالة الآسيوية الجاهلة الهاربة التي تشكل خلايا نائمة تنتظر من يشعل لها الفتيل، مذكراً بما حدث في عهدي الخليفة المعتصم والمتوكل وبثورة الزنج في بغداد في القرن الثالث، وثورة العيّارين والحشَّاشين في القرن الرابع  
تالياً مقالة القرني التي نشرها في صحيفة الشرق الأوسط  أمس:
 
يهدد الخليج طوفان جارف من العمالة الآسيوية السائبة والمنظمة التي استولت على سوق العمل، وغيّرت لهجات سكان الوطن، فأصبح الخليجي يرطن للعجم بلغتهم، وصار المواطن يبحث عن عمل ولو في سيارات الأجرة وبيع الخضار، فإذا بالسوق كلّه يعجُّ بالأردو والبشتو، وصاحب الشركة والعمل يقدّم العمالة الوافدة لرخص أجرتها، ولأن المواطن في الغالب يعمل بشروط وقيود، والواجب علينا أن ندرس الأخطار المستقبلية لهذه السيول البشرية من العمالة الوافدة، لأنهم يشكِّلون قنبلة موقوتة قد تدمّر الدولة في الخليج.
 
وفي جدة بالسعودية مثلاً عمالة سائبة هاربة تشكل خلايا نائمة تنتظر من يشعل لها الفتيل لتأتي على الأخضر واليابس، ومن درس التاريخ باعتبار، عرف ذلك كما حصل في عهد المعتصم لما غلب العنصر الوافد على العنصر العربي، وكذلك الخليفة المتوكل حتى وقعت دولة بين العباسية في الافشين وأشناس وجوهر وغيرهم، وفي الخليج مئا

المزيد


حماس وفتح.. حرب الجينز والأقنعة ..مقالة مميزة لتوماس فريدمان

حزيران 27th, 2007 كتبها عمر العزبي نشر في , مقالات وكُتاب

حماس وفتح.. حرب الجينز والأقنعة

لكل حرب صورة ترمز لجوهرها، والحرب الأهلية الفلسطينية في غزة ليست استثناء. والصورة التي ارشحها، هي صورة مقاتل لحماس في غزة، يجلس في مكتب مسؤول كبير لفتح سيطر عليه لتوه. ويجلس مقاتل حماس المقنع، الذي يرتدي الجينز في مقعد فاخر، ويمسك بسلاح في يد ويتحدث عبر القناع على الهاتف بيد أخرى، وتكاد تشبه اعلانا لمحلات «غاب» بمناسبة هلويين.

وفي مقاله في هذه الصحيفة يوم الثلاثاء، يصف فؤاد عجمي طرفي الحرب الاهلية الفلسطينية بـ«رجال فتح المقنعين» و«رجال حماس المقنعين». وحقيقة ان مقاتلي الجانبين يضعون أقنعة، هي من الاشياء المميزة لهذه الحرب الاهلية ـ وهي تثير، بالنسبة لي، سؤالين، الاول لماذا يرتدي كل من مقاتلي حماس وفتح اقنعة تزلج؟ والسؤال الثاني من أين يشترون أقنعة تزلج في غزة؟

لقد قال اوسكار وايلد «قدم لرجل قناعا وسيقول لك الحقيقة». فما هي اذن الحقيقة التي يكشف عنها وضع المقاتلين في الجانبين في هذه الحرب الاهلية (وفي العراق) أقنعة؟

الاجابة الاولى هي العادة، فقد كان مقاتلو حماس يضعون الاقنعة دائما عندما يواجهون اسرائيل، لكيلا يمكن لها تحديد هويتهم للانتقام. الا ان وكالة رويترز نقلت عن المتحدث باسم حماس قوله، انه يجب عدم وضع اقنعة في حرب بين الفلسطينيين. وأوضح خالد هلال «يجب وضع القناع فقط قرب الحدود وفي معارك مع العدو الصهيوني، وليس في الشوارع وبالقرب من بيوت الناس».

الا ان بعض العادات، لاسيما العادات السيئة يصعب التخلص منها ـ وينتهي الامر بأنها تضلل مجتمعك مثلما تضلل عدوك. ويمكنك رؤية ما يحدث هنا: ا

المزيد