عزمي بشارة .. وثمن " اللعب على الحبال الإقليمية".. سوريا ترحب به ضيفاً لا مقيماً!!
في تقرير لافت، نشرت صحيفة الأنباط الأردنية ما يمكن تسميته بمعلومات تميط اللثام عن سر الأزمة القائمة بين "دولة الكيان الإسرائيلي" والنائب العربي في الكنيست عزمي بشارة ، والتي تطورت بطريقة تراجيدية حيث قدم بشارة استقالته عبر السفير الإسرائيلي في القاهرة ، وفضل عدم العودة حتى لا يواجه محاكمة قد تقوده الى السجن بحسب ما أكد هو نفسه..
هذا التقرير يتحدث عن "شبهات" تحوم حول النائب بشارة وعلاقته بكل من سوريا وإسرائيل .. وهي علاقة أراد التقرير ان يشبهها بعلاقة "التعايش" بين الطرفين، ومع تحفظي على بعض ما ورد في التقرير إلا أنه يستحق القراءة والمتابعة لقضية نائب عربي في الكنيست ينظر إليه البعض كبطل وطني اختار خط المقاومة والمعارضة لإسرائيل، وتنظم لجله الحملات لدعم مواقفه، وبين فريق آخر يشكك في حقيقة هذه العلاقة ..يقول التقرير الذي نشر اليوم في الصحيفة:
"لم يكن غريباً على عضو الكنيست عزمي بشارة، التواجد في الخارج ولا سيما في سوريا وقطر، أكثر من تواجده في بلده، وبالتحديد بين ناخبيه في عرب الداخل، الذين أعطوه الثقة وأوصلوه إلى الكنيست، ليمثلهم فيها، لكنه بدلاً من الإهتمام بمصالحهم والدفاع عن قضاياهم، كان معظم أوقات السنة خارج الكنيست.
وكثيراً، ما كان المواطن العربي في إسرائيل بشكل عام، وأعضاء من "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي يرأسه بشارة، بشكل خاص، يتساءلون عن الأسباب التي تدعوه لهذا الغياب المستمر وإهمال الناخب، لكن الجواب كان يأتي من قيادة التجمع، بأن عزمي "مرتبط" بمواعيد مهمة في لبنان وسوريا، وبالتحديد مع النظام السوري والموالين له في لبنان.
هذا الأمر، كان يرى فيه عدد غير قليل من المواطنين العرب في إسرائيل، بأنه إيجابي، لأن عزمي بشارة، استطاع منذ سنوات عقد صفقة سياسية مع سوريا، وهي السماح لمواطنين عرب من إسرائيل بالذهاب إلى سوريا عن طريق عزمي بشارة فقط، وكأن عزمي دولة داخل دولة. فأي ورقة يحملها المواطن العربي في إسرائيل عليها خاتم وتوقيع عزمي بشارة، بستطيع من خلالها زيارة سوريا دون حسيب أو رقيب من السلطات السورية. وظل هذا الأمر ولغاية كتابة هذه السطور متوقفاً على عزمي بشارة دون غيره من أعضاء الكنيست العرب، رغم محاولة بعضهم، التحدث مع أجهزة سورية للحصول على هذا الإمتياز، إلا أن كافة المحاولات باءت بالفشل. وبقي بشارة محتكراً هذا الأمر بدعم سوري، مما ساعده في الحصول على أصوات انتخابية.
لكن الوجه الآخر لهذه الصفقة، بحسب مصادر الملف نت لم يعرفه ولم ينتبه له المواطن العربي في البداية، وهو ثمن هذا الإمتياز الذي وفره النظام السوري لعزمي بشارة واستحقاقاته إسرائيلياً. وبدأ المواطن منذ فترة يطرح هذا التساؤل، الذي أجاب علي
المزيد