ماذا لو سيطرت حماس على الضفة فهل ستقبل بإدانة الأردن؟
كاتب سوري مثقف ينتقد أمين عام الجامعة العربية عمر موسى، ويصفه بأوصاف معيبة، لانه لم يخرج من مؤتمر دافوس الذي شارك فيه الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس .. والمفارقة أننا لم نسمع من هذا الكاتب نقدأ موجهاً لقيادته السياسية التي كانت قبل فترة ليست بالطويلة في قاعة ضمت رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود ألمرت ؟ في وقت يستباح فيه الدم الفلسطيني يومياً .. مفارقة أليس كذلك؟.
كتاب وأحزاب وجموع اشادت بفنزويلا وبوليفيا، لطردهما السفير الاسرائيلي بعد احداث غزة، ولا أعرف حقيقة كم عدد السفراء الاسرائيليين هناك حتى يتم طردهم بعد كل حادثة؟ أم هي المماحكات السياسية بين شافيز والولايات المتحدة؟ .
ولا أعرف كيف يتم التصفيق لقرار دولة عربية بتجميد العلاقات مع إسرائيل في لعبة واضحة بالألفاظ، بدلاً من قطع العلاقات نهائياً، وماذا سيكون الموقف غداً عندما تخرج تلك العلاقات من الثلاجة ليعاد الدفء في أوصالها في منتجعات شواطىء طبريا والبحر المتوسط!. هل هو الطرب والتصفيق للحظة الحدث؟.
كتاب وصحافيون يشيدون طرباً برجب طيب اردوغان لخروجه من قاعة مؤتمر دافوس نظراً لوجود الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس. والغريب ان تركيا العلمانية من أوائل الدول التي اعترفت بقيام دولة الكيان الصهيوني، والوسيط الذي يقود السوريين الى طاولة المفاوضات تارة، ويلوح لهم بحرب المياه تارة اخرى؟ ولا نعرف لماذا لم تستفز الدماء الفلسطينية الأتراك منذ 55 سنة مضت إلا في دافوس أمس؟
كتاب أردنيون يهاجمون السلطة الوطنية الفلسطينية بأقسى العبارات، لصالح حركة حماس، بل أن هناك مواقع اخبارية تهاجم رئيس السلطة الفلسطينية بعبارات قدح وذم ، لتقف في حيرة من الأمر: هم يسبون “ابو مازن” وسلطته، ثم يقولون بتأييدهم للموقف الرسمي الأردني وموقف جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه أحداث غزة والفلسطينيين. ولا أعرف كيف يستوي ذلك، والموقف الرسمي الأردني مؤيد صريح للسلطة الوطنية الفلسطينية وقيادتها وحكومتها؟.
هم يهاجمون جماعة الأخوان المسلمين عندما يهاجم هؤلاء الموقف الرسمي الاردني، وفي الوقت ذاته يؤيدون الابن الشرعي للجماعة وهي حماس، مع أن موقف حماس والاخوان واحد تجاه الأردن، ومازلت حركة حماس “متحاملة” على قرار الحكومة الأردنية بإغلاق مكاتب حماس، وإبعاد بعض قيادييها، وعدم استقبال خالد مشعل.
في الأسبوع الماضي، حاولت الحصول على إجابات لأكتشف ان الموقف من السلطة وحماس في الأردن انقسم الى التالي:
أولاً: آراء مؤيدة لحركة حماس “ظالمة أو مظلومة” وهي آراء المقتنعين فعلاً ببرنامج حماس السياسي والاجتماعي،وهم جماعة الأخوان المسلمين وأنصارهم.




















