تحرير الإنسان العربي مقدم على تحرير فلسطين..فالأسير لا يحرر أسيراً

تموز 31st, 2007 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

تحرير الإنسان العربي مقدم على تحرير فلسطين

كتب عمر العزبي

لقد أقنعنا المثقفون والثوريون، وأنظمة الحكم الشمولي العربية..وحتى جماعات التيار الديني ان فلسطين هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، لكنني مقتنع اليوم ان تحرير الإنسان العربي والمسلم هي القضية التي يجب أن نعمل عليها قبل تحرير فلسطين.. فالأحرار وحدهم هم الذين يبنون الأوطان، وفاقد الشيء لا يعطيه..إننا عبيد "الحزب الحاكم"..و "الأب القائد" ..و "الزعيم التاريخي".. إننا عبيد الجهل والتخلف في زمن بيل جيتس، والذرة والطاقة النووية وسفن الفضاء.. العبيد

المزيد


مجتمع الملثمين..طاقة جبارة من الغضب والكراهية

حزيران 27th, 2007 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

مجتمع الملثمين..طاقة جبارة من الغضب والكراهية

"عندما يقوم مجتمع على الملثمين والمقنعات فإننا نصبح أمام مجتمع قائم على الأكاذيب والعنف والقسوة ولا يعرف قانونا أو نظاما أو مؤسسة لأنه يقوم على أشخاص بلا هوية ولا وجه ولا ملامح ولا سمات، وإنما على طاقة جبارة من الغضب وا

المزيد


أحمد جبريل لا يجرؤ على حمل عصا في مخيم اليرموك بدمشق فيما هو مسلح بالصواريخ في لبنان

أيار 29th, 2007 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

الدولة لا تهادن عصابة. كلما تأخر الحسم ازداد الحل ميوعة. إما أن تحسموا، وإما أن تصالحوا. الوسطاء يقترحون حرباً شكلية لا تخسرها العصابة ولا تكسبها الدولة! سؤال إلى أهل الحل والعقد في المخيمات الفلسطينية في لبنان. لماذا يكون أمن المخيمات في سورية والأردن من مسؤولية الدولة وسلطت

المزيد


نعم..فلسطين أكبر من الجميع وأكثر طهراً من الجميع

كانون الثاني 4th, 2007 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

نعم..فلسطين أكبر من الجميع وأكثر طهراً من الجميع

نعم..فلسطين أكبر من الجميع..أكبر من عباس .. ومن هنية.. فلسطين أكثر بهاء وأنقى صورة من دون "فتح" و "حماس" .. فلسطين تحلم بيوم صاف مشرق لا قتل فيه ولا خطف..

من حق فلسطين ان ترتاح قليلاً من صراعات الأخوة الأعداء..

من حق فلسطين أن ترتاح قليلاً من شعارات التجار على اختلاف تصنيفاتهم ومسمياتهم الحزبية والدينية..

من حق طفل فلسطين أن يذهب لمدرسته صباحاً آمناً على نفسه من رصاص اعمى وكاتم صوت جبان

من حق فلسطين ان تودع زمن "الدروشة السياسية" ..وبلطجة الميليشيات المقنعة..

من حق فلسطين أن يصطف في شوارعها زهرات الربيع وأطفال بعمر الورود..

المزيد


الكاتب الأردني سميح المعايطة يكتب عن عبث السياسة والمخابرات والتجار في لبنان

كانون الأول 6th, 2006 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

بعض المليشيات اقوى من الجيش اللبناني لهذا فهو لا يردع عدواً ولا يؤدب متمرداً

قدم الكاتب الأردني ذي الإتجاه الأسلامي سميح المعايطة، رؤيته الخاصة عما يجري في الساحة اللبنانية من صراع سياسي اعتبره "ضريبة بأثر رجعي" لحالة استباحة لبنان.. وقد ارتأيت ان أعيد نشر المقالة لأهمية ما كتبه الأستاذ المعايطة في وقت نحن في أمس الحاجة فيه الى العقلاء وأصحاب الاختصاص القادرين على "تشريح" المرض ومن ثم توصيف العلاج.. دون تعصب لفئة أو مذهب أو طائفة..

يقول الأستاذ المعايطة: " الأزمة السياسية اللبنانية تبدو في ظاهرها، بين اكثرية حكومية وبرلمانية واقلية برلمانية معارضة تريد تشكيل حكومة وحدة وطنية بمعادلة تمثيل ونسب توزيع جديدة. هذه المرحلة هي الحلقة الأخيرة من حالة سياسية تمتد عقودا، وهنا لا نتحدث عن بدايات نشوء شكل الدولة اللبنانية، لكن عن ثلاثين او اربعين عاما. وما يعانيه الشعب اللبناني اليوم هو ضريبة بأثر رجعي لحالة استباحة لبنان كأرض وطوائف من الجميع.

اطراف الخصومة اللبنانية يتبادلون الاتهامات بأنّ احد المعسكرين جزء من تحالف ايراني سوري والآخر يتبع للسياسة الاميركية الفرنسية والاوروبية، وهذا يعني ان الخلاف يتجاوز عدد الوزراء الممثلين لكل طرف او حتى قانون الانتخابات او حتى شرعية الرئيس اللبناني اميل لحود، انها حكاية اي وطن يعيش عقودا، ويبني مساره وهو مستباح بالتبعية المباشرة وغير المباشرة من كل مجموعة او حزب او طائفة للخارج.

المشكلة لم تكن دائما في لبنان وشعبه، بل بالاخرين اشقاء واصدقاء واعداء الذين استغلوا ضعف بنية الدولة، ولعبوا على حاجة كل طرف سياسي او طائفي لقوة خارجية تحميه وتساعده، فتحول لبنان الى ساحة مستباحة، الكثير من الذين اخترقوها وعبثوا بها رفع

المزيد


الدكتور عبد الإله بلقزيز يكتب عن لبنان وداء فقدان المناعةالوطنيةالكتسبة

كانون الأول 5th, 2006 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

الدكتور عبد الإله بلقزيز يكتب عن لبنان وداء فقدان المناعة الوطنيةالكتسبة
نشر موقع عرب 48 مقالاً للباحث والدكتور عبد الإله بلقزيز أستاذ الفلسفة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني – الدار البيضاء عن "لبنان: شريعة الوطن وشريعة الطائفية" قدم فيها جراحة سياسية لواقع الحال في لبنان "الدولة" و "الطائفة" ..المفكر العربي بلقزيز تحدث في جراحته السياسية  عن "الإيدز" السياسي الذي أصاب لبنان ..وعن داء فقدان المناعة الوطنية المكتسبة.
عزيزي القارىء أتتركك مع مفكر عربي شخص الحالة اللبنانية بصدق وامانة، يقول بلقزيز:
" مرّ على لبنان حين من الدهر كان فيه مُجتمعَ الشمل (لا أقول موحداً). حدث ذلك غبّ الاستقلال في عام 1943 والى نصف الخمسينيات الثاني. ثم حدث في الحقبة الشهابية الستينية. وتكرر شيء منه غداة توقيع «اتفاق الطائف» ووقف الحرب الأهلية في خواتيم الثمانينيات.والبقية نزاعٌ وانقسامٌ وتجابه وتراشق بالكلام أو الحسام! مَنْ يعدّ زمن التفاهم والوئام والوفاق بين اللبنانيين لن يكوّن من عدادها زمن جيل. ومعنى ذلك أن كل جيل من أجيال لبنان الثلاثة ــ منذ ميلاد الكيان في عام 1920 حتى اليوم ــ لم يقيّض له ان يقضي زمنه من دون أن يعاين كياناً يتمزّق وحياة تتلبّد بالمصائب ووفاقاً سياسياً يترنح تحت ضربات من صنعوه من السياسيين ووضعوا له القواعد والضوابط!!!
ماكان ذنب اللبنانيين أنهم منقسمون في الدين بين محمديين ويسوعيين، وأن الأولين مثل الأخيرين أشياع وأبعاض يأخذها اعتصابها للمذهب والطريقة عن ملاحظة الجامع والمشترك، ذلك ان مجتمعاً من مجتمعات البشرية ليس يعرى عن لوثة الانقسام الى ملل ونحل وعصبيات، وليس يشذ عن هذه القاعدة في تكوين الاجتماع الانساني. ذنبهم _ إن كان لا بدّ من أن يكون لهم من ذنب ـ أنهم ارتضوا أن يخرج منهم من يشيد علاقات السياسة في مجتمعهم على روابط العصبية الأهلية فيحوّل اجتماعهم السياسي الى جحيم!
ذلك واحد من ذنوبهم. الثاني أن سواداً من جمهورهم ما كان يضيره في شيء أن يزيد على رضاه بما فعل السياسيون فيه بممالأة السياسيين أولاء ومشاطرتهم ما هم فيه من أمر تفصيل السياسة والكيان على مقاس العصبيات الصغرى، فكان لايتورع عن تقديم السخرة (الأهلية) لمن يأخذوه بالسياسة الى حتفه محمولاً على يوتوبيات يتماهى فيها «العقديُّ» بالكياني ويتداخلان  «تداخل أنياب الكلب» على حدوصف ماوتسي تونغ للمصالح الإمبريالية! ولعمري إن في ذلك لمصاباً جللاً، لأن من يؤسسون السياسة على العصبية لا تروج لهم بضاعة إلاّ بوجود من يشتريها ويستهلكها ويعيد ـ بذلك ـ إنتاج شروط دورتها من جديد! ولقد كان الجمهور ذاك المبتاع والمستهلك والمجدد للدورة والبضاعة أحياناً بموالاته، وأحياناً بصوته (الانتخابي)،وفي أحايين أخرى بدمه.
ولأن المناسبة ليست مناسبة أن اللبنانيين ربما فعلوا في أنفسهم بمبايعة من يبيعون مصائرهم على م

المزيد


الهزيمة على الطريقة الامريكية ولغة صندوق الإقتراع بين "فتح" و "حماس"

تشرين الثاني 9th, 2006 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

 

الهزيمة على الطريقة الامريكية ولغة صندوق الإقتراع بين "فتح" و "حماس" 

من قال أن صوت الشارع لا يزعج؟؟ ومن قال ان البارود فقط هو الحل؟ هي هزيمة أكثر إيلاماً من "الإعدام شنقاً" أو "الرمي بالرصاص" .. هي هزيمة "المنتصر" أو من يدعي الانتصار ..وهي بالتأكيد أصعب..

ومع ذلك نقف احترماً لتجارب شعوب تعرف كيف تتحاور وتعرف كيف ومتى تسقط جلاديها .. فالشعب الأمريكي لم ينتظر المخ

المزيد


//دبور سياسي// مستشرق بريطاني: المصريون لا يقرأون ؟!!

تشرين الثاني 2nd, 2006 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

// دبور سياسي// مستشرق بريطاني: المصريون لا يقرأون ؟!!
"حين كنت في مصر لمست أن المصريين لا يقرأون ، عدا ما يخص الاختبارات على سبيل المثال فلا يقرأون للترفيه أو لهدف المعلومة والإقبال على القراءة محدود. هو مجتمع يفضل التجمع والأحاديث، فمثلا وأنا جالس في مطار القاهرة لاحظت أن لا أحد يقرأ، أمافي أي مطار أوروبي أجد 50% من الموجودين يقرأون

المزيد


هل المطلوب أن يكون رئيس وزراء الأردن شارل ديغول..وهل ينجح زواج المتعة بين "السيد" و "الجنرال"؟

تشرين الأول 30th, 2006 كتبها عمر العزبي نشر في , دبور سياسي

هل المطلوب أن يكون رئيس وزراء الأردن شارل ديغول..وهل ينجح زواج المتعة بين "السيد" و "الجنرال"؟

ليس من المطلوب ان يكون رئيس الوزراء الاردني شارل ديغول او حتى توني بلير، او ان يكون وزير الخارجية هنري كيسنجر، او ان يكون وزير الاقتصاد ايرهارت. فالاردن وزراؤه في حجمه، واذا اردنا ان نكون منصفين فإن عاما واحدا او اقل نعطيه لرجل كان ضابطا في الجيش، او اكاديميا لنحكم على عقله وادائه.. ليس كافيا، وليس حكما عادلا. ففي بلاد الدنيا يتربى السياسي منذ مطلع شبابه في الحزب، ويجد فرصته في مقعد نيابي لا يتجاوز ناخبوه الثلاثين الف مواطن. ثم يترقى داخل المنظومة الحزبية وداخل الدولة ليكون وزيرا صغيرا ثم وزيرا على المقاعد او في حكومة الظل المعارضة.. وقد يتقاعد ويموت قبل ان يكون وزيرا او رئيسا يعرفه اسمه معلما في كفرنجة!

طارق مصاروة / صحيفة الرأي الأردنية 30/10/2006

 

 *******

مضحك ما تحدث به احد الناطقين باسم حماس من غزة عندما سألته قناة العربية عن مشاركة وزيرة خارجية اسرائيل في مؤتمر الديمقراطية، حين قال ان من حق قطر، كدولة مستقلة، ان تفعل ما تريد، لكن على اسرائيل ان لا تشارك في مؤتمر حول الديمقراطية لأنها دولة غاصبة! وهذا قبل ان تترفع وزيرة خارجية اسرائيل عن المشاركة.

سميح المعايطة / صحيفة الغد الأردنية ‏30‏‏/‏10‏‏/2006

 

*******

المزيد