
يوم أمس كتب أستاذنا طارق مصاروة في "الرأي " الأردنية مقالة عن "نية" لهدم مطار الملكة علياء الدولي بدلاً من إعادة تأهيله ..تالياً مقالة الأستاذ مصاروة نضعها بين يديكم لنعرف الفرق بين "من يهدم" ومن "يبني" ... ومن حقنا أن نسأل كيف ولماذا تراجعت عاصمتنا عمان في مجال طيران الترانزيت كمحطة كانت رئيسية في الشرق الأوسط لصالح مطارات أبو ظبي ، دُبي، والدوحة فهل نستفيد من "الحكمة" ولو في الصين؟؟؟؟ :
يقول مصاروة: كلام أحد المهندسين في مشروع توسيع مطار الملكة علياء، كان صدقاً كلاماً مرعباً، وأرجو أن لا يكون جزءاً من خطة الدولة او المستفيدين، فالمهندس المعني ''بشّرنا'' بأنه بعد انهاء التوسعة، فإن الخطة هي هدم، وسمعنا هدم البناء القديم.
المهم أن توسعة المطار لا تعني أبداً هدم المطار القديم، ولنتصور أن الانكليز وبعد التوسعة الاخيرة في هيثرو يهدمون مطارهم القديم، هذا جنون، ونستطيع أن نرفع اصبعنا في وجه المسؤول عن قرار هدم مطار الملكة علياء ونتهمه بان له مصلحة، وان المتعهد هو ابن خالته.
نتمنى على صاحب القرار أن يوقف هذا الهبل، نتمنى أن نكسب الى جانب المطار الجديد مطارنا القديم، وتصوّر أن ادارة الدولة الألمانية او البريطانية تصدر أمرها كلما تمت توسعة جديدة لقدم المطار الأصلي في هيثرو او فرانكفورت، ترى هل كانت هذه المطارات تستقبل سبعين مليون مسافر؟!
كتبها عمر العزبي في 06:52 صباحاً ::
أود أن أسجل أعجابي بمدونتك.. هذه أول مرة أزورها وقد أعجبني طرحك للمواضيع..
الحكومات بالخارج معظمها هي التي تبني وتوسع وتعمّر, وان لم تكن في فعلى الأقل توكل شركات خاصة (وطنية) لأجل ذات الغاية...
ولكن ماذا تتوقع من شركة فرنسية أوكل لها مهمة بناء مطار جديد وتضميمه لها حوالي 15 سنة؟ هل سيهمها تطوير او توسعه او ابقاء المطار القديم؟؟؟ لا اعتقد
تحياتي
50 دولاراً.. حملة لمساعدة الأسر الفقيرة في غزة
غزة : فيما يعتبر مبلغ الـ 50 دولاراً مبلغاً بسيطاً يتم دفعه في مطعم أو جهاز جديد لدى الكثير من الشعوب العربية، تعوّل وزارة شؤون المرأة الفلسطينية في قطاع غزة على هذا المبلغ لمساعدة النساء المعيلات للأسر الفقيرة والمعوزة هناك.
حيث أطلقت وزارة شؤون المرأة بغزة مشروعاً يقوم على هذا المبلغ، أطلق عليه اسم "مشروع تمكين النساء الفلسطينيات المعيلات للأسر"، عن طريق منح الدولارات الخمسين لكل امرأة معيلة.
وحسب الوزارة، فإن هذا المشروع يأتي ضمن سياسة ورؤية الوزارة في تمكين النسوة الفلسطينيات من عيالة أسرهن من أجل تكافل اجتماعي أسري فلسطيني أفضل.
وقالت اعتماد الطرشاوي منسقة المشروع: "إن سياسة وأهداف وزارة شؤون المرأة في تمكين النساء الفلسطينيات, تأتي تعاطياً مع ظروف الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني , وبالنظر إلى آثاره على الأسر الفلسطينية".
وأشارت الطرشاوي إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي بالشراكة مع جمعيات نسوية أهلية حيث سيتم استفادة 140 أسرة تعيلها نساء بمبلغ 50 دولارا لكل أسرة يوازيها إفادتهن بمحاضرة بعنوان (الاستغلال الأمثل للموارد المنزلية في ظل الحصار).
وأوضحت منسقة المشروع أنه سيتم البدء بالعمل ضمن خطة تنفيذية لجميع محافظات قطاع غزة بدأ من الأكثر فقراً
الاسم: عمر العزبي
