تحرير الإنسان العربي مقدم على تحرير فلسطين..فالأسير لا يحرر أسيراً
كتبهاعمر العزبي ، في 31 تموز 2007 الساعة: 10:30 ص
تحرير الإنسان العربي مقدم على تحرير فلسطين
كتب عمر العزبي
لقد أقنعنا المثقفون والثوريون، وأنظمة الحكم الشمولي العربية..وحتى جماعات التيار الديني ان فلسطين هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، لكنني مقتنع اليوم ان تحرير الإنسان العربي والمسلم هي القضية التي يجب أن نعمل عليها قبل تحرير فلسطين.. فالأحرار وحدهم هم الذين يبنون الأوطان، وفاقد الشيء لا يعطيه..إننا عبيد "الحزب الحاكم"..و "الأب القائد" ..و "الزعيم التاريخي".. إننا عبيد الجهل والتخلف في زمن بيل جيتس، والذرة والطاقة النووية وسفن الفضاء.. العبيد قد يصنعون دولاً لكنهم لا يبنون وطناً …إننا في جاهلية ثانية أكثر شراسة من الجاهلية الأولى لأنها جاهلية تقوم على علم ومعرفة ، بعد ختم للرسالات السماوية..
ستبقى فلسطين أسيرة جريحة، لأننا ببساطة لسنا أحراراً لتخليصها، بل نحن الاسرى الذين تحولنا من "مقاتلين من أجل الحرية" إلى "جلادين من أجل السلطة".. والأسير لا يحرر أسيراً حتى يتحرر هو من حالة "الكهنة السياسية" التي يمارسها ، ومن دوامة الجهل بالدين وبالسياسة وشؤون الحياة.. "فيا لنا من ضحايا في زي جلادين" كما يقول محمود درويش.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دبور سياسي | السمات:دبور سياسي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 10:59 ص
كتبت اخي فابدعت وصدقت في توصيف حال الشعوب العربية……اسعدتني زيارة مدونتك وراقتني قوة الكلمة..دمت اخي بكل ود
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 12:28 م
لا شك أن أخي عمر العربي أبدع في وصفه ..
ولكن ما لفت نظري تعليق فاطمة الزهراء المنشورة صورتها مع التعليق ..!! لكي أسألها .. هل حال الشعوب الفارسية والكردية والتركية أفضل حالاً من الشعوب العربية ألتي رغم حالة الضياع التي تعيشها تلك الشعوب العربية ما زالت تفرق بين عدو ومحتل وبين من هو مقاوم ومقاومة .. وهي ليست عمياء ولا تتبع مرجعياتها إتباع الأعمى كما يفعل الشيعة الذين لا يفرقون بين المحتل والمحرر على أرض أفغانستان والعراق .. لذلك عماهم وحقدهم على الشعوب العربية السنية جعلهم يقفون في صف المحتل ضد المقاومة العربية ..!!
ثم تأتي هنا فاطمة الزهراء لتتباكى على حالة الشعوب العربية الذين الشيعة هم من يطعن تلك الشعوب العربية السنية في الظهر منذ إبن العلقمي إلى الآن .. بدل أن ينصروهم ضد حكامهم وأعدائهم .. وتلك هي المصيبة وربي ..!!
لذلك يا اخي عمر أصبحت مصيبتنا مصيبتن .. لأنه مجرد أن إسمك عمر فتلك جريمة عند الشيعة .. فإسم عمر لوحده لا يطيقونه ( وكمان العربي الذي يكرهونه بلا ذنب ) .. كان الله في عونك وحماك من مكرهم ..
لك تقديري ومحبتي أخي عمر العــــربي ..،
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 4:50 م
الاخ الفاضل عمر العربي
حقيقة اطلعت على ما اخترته من مواضيع في مدونتك واعجبت بها ايما اعجاب ..
اخي الكريم اسمح لي ان اقول شيئا قد لا يرضي بعض بل كثيرا من الناس ( المسلمين )
انا كوردية وقد تربيت على اني مسلمة وبكل فخر ولا فرق بين عربي ولا كوردي او اي قومية اخرى الا بالتقوى .. و لطالما كنت اعتقد ان الفرق بين الناس هو الدين ( مسلم - مسيحي - يهودي - وغيرها من الاديان التي يعتنقها القسم الاخر من غير اهل الكتاب ). لكني وجدت ان هنالك فروقا كبيرة بكل اسف وتحت مسميات عدة بين القوميات وليس بين الاديان وهذا ما لم يكن عهد اي رسول خاصة الرسول (محمد صلى الله عليه وسلم ) ليتنا اعتبرناه قدوة احتذينا بها رجالا ونساءا لكنا عرفنا ماهية الرسالة السماوية … الانواع العديدة من الاحتلال التي عمت الشرق وكل الشرق فرقت بين الناس وقسمتهم الى قوميات وطوائف وغذاها كي تكون سهلة المنال ولا احدد ايا منهم فلو كنا نحن من نريد للاسلام ان يبقى قويا كما كان قبل التدخل اليهودي والمسيحي لم نكن نصغي لايا كان ولبقينا مسلمين من دون تسميات قومية او مذهبية.
هنالك كلمة اود ان اقولها : لما كان الرئيس ياسر عرفات قبل وفاته بفترة قصيرة محاصرا وكلنا يتذكر تلك المحنة الاسلامية وقتها كانت غصة في حلوقنا وكنا على اتم استعداد للمسارعة في انقاذه ولكان مليون صلاح الدين قد هب لنجدته لو فقط ان ( المسلمين ) كانوا قد قالوا لصدام المسلم لماذا تفعل باولئك المسلمين ما تفعله من القتل والدمار ولم يكونوا يفضلوا المصلحة المادية على الشعب العراقي المسلم . قلتها بكل صدق لاني سمعت كثيرا كم من الرجال قد قالوها بكل اسف ورغم ذلك كانوا مستعدين لانقاذه رغما عن باقي المسلمين من العرب الذين لما كنا نحن الاكراد نتابع محنته كانت الفاضائيات العربية قد خصصت سهرات وحفلات غنائية ولم تكن تعرف او قد رمت وراء ظهرها ما يحدث للوطن وللاسلام وقتها كنا نتابع لحظة بلحظة مايحدث ولما كان التيار الكهربائئ ينقطع كنا نتصل عن طريق الهاتف كي نعرف المستجدات والله شاهد على ما اقول.
ارحب كل الترحيب لو انك حذفت تعليقي المهم كانت كلمة لطالما وددت ان اقولها رغم اني قد قلتها للكثير من الاصدقاء الفلسطينيين على النت .. وليتنا نكف ايذاء الاكراد المسلمين ونتذكر انهم لازالوا مسلمين .
لن تتحرر فلسطين ولا العراق ولا لبنان ولا اي دولة لطالما كان الولاء والخوف للبشر ومن البشر وليس لله وللقضية . اضحى الناس عبيدا للبشر من الحكام ورؤساء الاحزاب والمرجعيات والمافيا بكل مسمياتها ونسوا انهم لازالوا احرارا ويستطيعون لو اخرجوا هذه الترهات من ادمغتهم وفكروا بشكل يرضي الله كيف سيحررون كل ارض محتلة ويطرودن كل فاسق فاجر…. ليتهم يفعلوا …..
خالص تقديري واعتذاري للاطالة .
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 9:26 ص
من الكاتب الى فاطمة الزهراء وأبو عويضة والكردية..
اشكر لكم تعليقاتكم التي تثري المدونة وأسأل الله ان اكون عند حسن الظن صادقاً بقولة الحق، فهي كلمة سنحاسب عليها يوم القيامة وعندها لن ينفعنا كل ما ابتدعناه في أمر الدين والدنيا من تقسيمات إثنية، وتفرعات مذهبية، وتكتلات حزبية..
لست ضد التمسك بالنسب والقوميةلكنني ضد ان تتحول القومية الى مرجعية يقتل الناس وفقاً لها على “الهوية” متناسين ان الإسلام العظيم لم يحرم سلمان من فارسيته، أو بلال من حبشيته.. او صهيباً من روميته.. أو صلاح الدين من كرديته لكنهم جميعاً كانوا موقنين وبإيمان عظيم أن مرجعيتهم الحقيقية التي اليها يتحاججون إنما هي كتاب الله وسنة نبيه.. أولئك الرجال كانوا أحراراً غير متعصبين حتى لبني جلدتهم ..فأسسوا اوطاناً قائمة على العدل لا فرق بين فارسي وعربي وكردي الا بتقوى الله..
اما وقد ضاقت الأرض على اتساعها بجيل رفع من البشر فجعل منهم قديسين معصومين، وانخرط في بدع الفروع متجاوزاً ما يجمع الامة وهي كثيرة، ومركزاً على ما يفرقها وهي قليلة فقد وصلنا الى مرحلة أقرب الى الهاوية متناسين للمرة الثانية كيف وقف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لجنازة اليهودي، وقدم تفسيراً لذلك بعد تعجب الصحابة من هذا السلوك بقوله: اوليس بإنسان؟؟؟