حماس .."الحمل الكاذب" و "الفخ الخبيث".. خسرت وخسرتنا معها

كتبهاعمر العزبي ، في 17 حزيران 2007 الساعة: 18:30 م

حماس .."الحمل الكاذب" و "الفخ الخبيث".. خسرت وخسرتنا معها
 كتب عمر العزبي
ليست قضية نصر أو هزيمة لتيار سياسي أو حركة.. بل هي قضية فكر لديه القابلية للإنقلاب على ذات المبادىء والأسس التي أوصلته لسدة الحكم.. فأن ترفع السلاح في وجه أخيك وعدوك قاب قوسين أو أدنى منك، فتلك مصيبة ..لكن المصيبة الأكبر والأكثر خطورة هي أن ترفع راية الحزب فوق راية الدولة، وان توزع صكوك الغفران على الناس فتصنفهم بين وطني وخائن، ومسلم وكافر .. أيدنا حماس ودعمناها سراً وعلناً.. ما دامت ارتضت الطرق السلمية في الوصول للحكم، لكننا سنفكر ألف مرة في سلوك مقاتلين يفترض أن يكونوا قدوة لغيرهم، فإذا بهم يتصرفون كعصابات قاطعي الطرق .. لقد خسرت حماس وخسرتنا معها.. ولا نعرف من الذي أشار عليهم و "نصحهم" بهذه لسلوك المشين.. لقد أوقعت حماس نفسها في "فخ" خبيث سرعان ما ستتكشف أبعاده ومخططاته بعد أن تركت الحبل لأفراد لا يخافون الله أن يعيثوا فساداً وعبثاً في غزة.. دونما مقاومة من شباب فتح ورجال الجهزة الأمنية.. برأيي ليس ضعفاً من فتح وشبيبتها..بل جراً لحماس كما الذبيحة الى هاوية عميقة أوقعت نفسها فيها غروراً وتكبراً وخروجاً على تقاليد المسلم حتى مع عدوه. فهل تدرك حماس "اللعبة" أم ما زالت تنصت للمهنئين المنافقين بـ"نصر وهمي"" أشبه بالحمل الكاذب؟
 
*******
لماذا داس المسلحون على صورة ياسر عرفات..؟؟ ما هي المبررات؟ أليسوا أتباعه هم شرفاء "فتح"..!؟ أم أنه خطأ غير مقصود؟ من يحب أن يداس على صورة شهيد هو عند ربه الآن..؟ ولماذا سمحت "حماس" أن يقوم الشعب بسرقة المؤسسات العامة ومقتنيات الرئيس عرفات؟ ما الحكمة من ذلك، أليست تلك المؤسسات للجميع، لا لـ"فتح" وحدها..؟
بقلم يوسف صادق /كاتب فلسطيني مقيم في غزة
هل فكر قادة "حماس" جيداً بالعواقب السياسية المترتبة على هذه المغامرة غيرالمحسوبة العواقب قبل الاقدام عليها؟ سيظل المخرج الوحيد امام قادة "حماس" هو القبول بأن تكون الحكومة المقبلة هي حكومة انتقالية مهمتها الاولى والاساسية هي اجراء الانتخابات المبكرة…. ولعل هذا القبول سيكون هو الثمن السياسي الذي ستدفعه "حماس" لمغامرتها العسكرية غير محسوبة العواقب.
المحامي زياد أبو زياد  / وزير سابق ومحرر مجلة فلسطين- إسرائيل الفصلية الصادرة فيالقدس
 
اعتقد ان على شعبنا ان يطالب اولا وقبل كل شيء من "حماس" بالعودة عن خطيئتها والتراجع عما قامت به في غزة، وان تفهم ان النضال الوطني بكل اشكاله هو من خلال منظمةالتحرير او حتى من خارجها اذا ارادوا، وليس من خلال السلطة، وان السلطة مجرد اداة ولجان من الموظفين لتسيير حياة الناس مؤقتا، وان المطالبة بالحوار مع "فتح"الان وضمن الوضع القائم هو مطلب لا علاقة له بالمنطق وانه حتى لو حصل فلن يؤدي الى حل،وان الاصلاح في السلطة يتم بالقانون وليس باستبدال الموظفين الفتحاويين بموظفين حمساويين وتكرار الاخطاء التي وقعت فيها "فتح".
شوقي العيسة / محاميوناشط حقوقي يقيم في مدينة بيت لحم
 
 
حفلة ذبح المدهون وسحله جريحا في الشوارع، وجماعات الكلاب الضالة المسعورة ترقص حوله هو الحقيقة وليس كلام مشعل المعسول. كلام مشعل أكاذيب، لأنه لم يقف علنا وعلى رؤوس الأشهاد باستنكار ما فعله القتلة المتوحشون. قبل أن يفعل ذلك لن نصدقه، ولن نصدق هنية بعينيه الذابلتين. أناأقرب إلى "حماس" سياسيا من "فتح". لكنني أربأ بنفسي عن أكون وإياهم في خندق واحد. أنا في خندق المقاومة والإنسانية. وهم لا يتواجدون في هذا الخندق. أو عليهم أن يثبتوا أنهم هناك.
زكريا محمد / كاتب وروائي فلسطيني يقيم في مدينة رام الله
 
 
إن ما حدث كان نتيجة أخطاء أرتكبت بحق المؤسسة الأمنية بالمجمل ونتيجة خلل أدى الى تشويه بنيوي وصحي للأجهزة الامنية، ولو كان هناك أجهزة تعمل بأصول مهنية، وذات هيكلية متراصة لما كان بمقدور "حماس"، ولا أية جهة إنقلابية أن تهزم هذه الأجهزة.
يونس العموري / كاتب وباحث يقيم في مدينة القدس
 
 
ليس أمام "حماس" المصرة على تثبيت انقلابها سوى طريقين لا ثالث لهما، إما التحول إلى قوة عميلة لإسرائيل حتى تتمكن من إدارة احتياجات سكانه، أو أخذ قطاع غزة إلى كارثة إنسانية بعد أن حولته إلى كارثة سياسية على الصعيد الوطني. ولا أريد هناالإسهاب في نتائج السيناريوهيَن على مستقبل "حماس" ورهينتها قطاع غزة.
حيدر عوض الله / عضوالمكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني- رام الله.
 
 
على ضوء "تحرير" حركة "حماس" لغزة من "فتح" والسلطة الوطنية فإن هذا أعطى إسرائيل الذريعة القوية للتهرب من اية التزامات سابقة أو اية ضغوط مستقبلية قد تمارس عليهاللتفاوض بشأن قضايا الوضع النهائي بترويجها بأن السلطة الوطنية بقيادة الرئيس محمود عباس مهزومة ومأزومة وغير قادرة على الحفاظ على سلاحها ولا على مقارها فكيف يمكنلها الحفاظ على دولة فلسطينية وعلى أمن هذه الدولة وحدودها؟!!
نبهان خريشه / كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مدينة رام الله
 
 
إن ما جرى ويجري في غزة تمرد وعصيان ومحاولة للانقلاب. إنه انقلاب نظمته "حماس"التي هي جزء من الشرعية على الشرعية والنظام الديمقراطي. فماذا يمكن تسمية إعلان طرف فلسطيني، بعيداً عن المؤسسات الشرعية وعن كافة الفصائل والقوى الأخرى والشعب،عن قراره بالحسم العسكري مع "التيار الخياني اللحدي الانقلابي العميل"، ومحاصرة ومداهمةواحتلال مقرات الأجهزة الأمنية وحركة "فتح" ورفع علم "حماس" بدلاً من العلم الفلسطيني وإعلان الفتح والتحرير الثاني لقطاع غزة؟
هاني المصري / كاتب ومحلل سياسي فلسطيني- رام الله.
 
 
صورة)النصر المؤزر) التي حاول المتطرفون من التيار الدموي في حركة "حماس" ان يعكسوها للمشاهدين عبر فضائية التحريض والتسميم، فضائيتهم، حينما قتلوا 18 بريئا من المسلمين ليدخلوا بهم الجنة عبر دخولهم مقر الأمن الوقائي ومقرات السلطة (الكافرة المرتدة اللحدية العميلة-بحسب مصطلحاتهم في غزة، ويقيموا الصلاة شكرا لله، لا ندري على ماذا يشكرون الله، وعلى ماذا يصلون؟ وعلى ماذا يسجدون؟! مغطين رؤسهم أخجلا أووجلا أو وقاحة، وهدم الكعبة أهون عند الله من سفك دم مسلم واحد فكيف بالمئات؟!.
بكر أبو بكر/ كاتب فلسطيني يقيم في رام الله
 
 
لم يكن فوز "حماس" مفاجئاً لأحد، والمفاجأة الكبرى بل والصاعقة لعقول ونفوس شعبنا في الداخل والخارج هو هذا الأسلوب الجديد والثقافة الجديدة (ثقافة القصاص والقتل)التي فوجئنا بها جميعاً، وبهذه المعركة التي تخوضها "حماس" للانقلاب على ذاتها وعلى كلما أنجزه شعبنا وتراثه الكفاحي منذ قرن من الزمن. لقد كان مدهشاً إلى حد الفجيعة تلك الأنباء والصور التي تناقلتها الفضائيات والناس من موقع الأحداث بما فيها من خروج على تقاليدنا الوطنية والإسلامية، ولا أستطيع تفسير هذا السلوك الذي يناقض أي منطق أخلاقي أو ديني أثناء إعدام الأخ سميح المدهون بالنصيرات، ولا يمكن أن أشرح ماشاهدته فهو محزن إلى درجة كبيرة ومؤلم بصورة أكبر، ومخجل ويندى له الجبين حتى لوكان المدهون يستحق القتل.
زياد أبو شاويش/ كاتب فلسطيني يقيم في دمشق
 
 
اليوم،وقد اصبح لنا حكومتان، ورئيسا وزراء، وجيشان، وكل توابعهما من مقرات وأجهزة أمن وشرطة وربما سفارتان في كل دولة، فإن حقيقة الأمر الدامغة تصرخ بأننا بدون دولة.
حمدي فراج / كاتب وصحافي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم
 
 
إن الأحداث الدامية والمؤسفة في قطاع غزة، وردة الفعل الانتقامية من حركة "فتح" في الضفة،تشي باضمحلال أو بتفسخ الحركة الوطنية الفلسطينية، التي انطلقت منذ منتصف الستينيات،والتي كانت عملت على إثارة الغرائز والعواطف والعصبيات والشعارات، عند الفلسطينيين، أكثر بكثير من اشتغالها على السياسات المرتبطة بالعقلانية وموازين القوى والانجازات والمشاركة وتنمية الروح الوطنية والمؤسسات الكيانية الجامعة، لديهم. حقاإنه مآل تراجيدي لقضية تراجيدية بامتياز!
ماجد كيالي/ كاتب وباحث فلسطيني يقيم في دمشق
 
عندماستحاكم التجربة الأسلامية ستحاكم في العقلية الغربية وفي الوعي الشعبي العربي والمسلم على اساس ما حدث في افغانستان والصومال واليوم في غزة ولن يستطيع أحد أن يدافع طبعا…..
صلاح هنية /  كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله
 
"حماس" بانقلابها الأسود، وضعت الإسلام السياسي في المنطقة بالكامل أمام امتحان صعب جداً،وأمام مكاشفة جماهيرية.. وأصبح واضحاً أن الديمقراطية، كما أكدنا سابقاً، ليست هدفاً وإنما الوسيلة الأسهل للوصول الى السلطة، وعندما لا تتحقق الأهداف..فالانقلابات الدموية في الطريق؟!.. خطأ "فتح" والقيادة السياسية الفلسطينية، أنهاأدخلت الى دائرة الديمقراطية مجموعات غير ديمقراطية.. ثقافتها قائمة على التفرد، وليس على الشراكة، وعلى أساس "الإيمان أو الكفر"، ومَن ليس معي فهو ضدّي.. مجموعات لم تقدم لـحركة "فتح" سوى مقصلة عُلِّقت في سقف الديمقراطية التي حاولت مأسستها؟!!
عبد الناصر النجار /مدير تحرير جريدة "الأيام" ومدير مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت.
 
أيسقوط أخلاقي هذا وأي مشهد عبثي هذا؟ شعب فصائله تقتتل على سلطة وهمية، وفصائله تقتل بعضها وشعبها في سبيل مصالح وأجندات خاصة وفئوية وغير فلسطينية، تحت يافطة وعباءة الوطن والشعب، والشعب والوطن بريئ من هذه الأفعال وهذه الجماعات.. شعب محتل ومحاصر يقتتل على أوهام، ولكن لا بأس فها هي "حماس"، تعلن إنتصارها المؤزر وفتحها المبين، وإعادة التحرير.
راسم عبيدات / كاتب ونقابي فلسطيني يقيم في مدينة القدس
 
لقدخسرناهم فخسرونا ..بعد أن احببناهم فأحبوا نرجسيتهم.. وسيعلمون عما قريب ذلك عندما تقذفهم حجارة الغضب وتفر الاصوات المخدوعة من صناديقهم في أول مناسبة لانهم خانوا ثقتنا بهم عن عمد ووجهوا بنادقهم الى صدورنا بينما كان من الواجب والمفروض أن تتوجه الى القدس تشكو الى الله غربتها وأسرها..!! لقدأخفوا عنا وجوههم وراء الأقنعة فأخافونا..وأوقفونا على الطرقات.. وتفحصوا هوياتنا وفتشونا تماما كمايفعل جنود الاحتلال بعد أن مزقونا بين أهوائهم شر ممزق.
توفيق الحاج / كاتب وشاعر فلسطيني يقيم في قطاع غزة
 
 
غزّة هادئة ، لا لسبب إلاّ لأنّها حزينة على نفسها ، ومهما قال صديقنا خالد مشعل من تبريرات ، ومهما حاول أن يلتفّ حول الحقيقة ، فغزّة تصرخ بصمت ، وتبكي بحرقة ، على هزيمة تاريخية للجميع.. وإذا لم تر قيادات حماس هذه النتيجة فعليها أن تستيقظ ، وتتذكّر شيخها ومؤسسها الإمام الشهيد أحمد ياسين الذي يتململ في مرقده الآن.
باسم سكجها / صحافي أردني
 
سيزداد الأمر سوءا على حماس ، إن هي تصرفت بعقلية المنتصر ، أو حاولت أن تقيم دولة "الإسلام" في القطاع ، وثمة مؤشرات على ذلك ، تنم في واقع الحال عن قصر نظر وضيق أفق ، فالتعددية الفلسطينية أبعد وأعمق من أن تختصر وتلغى بجولة عسكرية واحدة ، وهي أعمق من أن تختصر وتختزل بتسامح حماس وقادتها وشعار "اذهبوا فأنتم الطلقاء" ، فلا غزة هي مكة زمن العصر الجاهلي ، ولا المقر الرئاسي هو الكعبة الملوثة بالأصنام ، ولا أبناء الفصائل والتنظيمات هم بقايا مشركي قريش ليقال لهم ما يقال.
عريب الرنتاوي /صحافي اردني
 
 
بعد النصر الإلهي الذي حققته حماس في إمارة غزة ، هناك آلاف النشطاء الفلسطينيين الذين لا ترغب حماس في بقائهـم في غزة ، ولا يرغبون هم وعائلاتهـم في البقاء هناك ، ونحن على أبواب موجة جديـدة من الهجرة الفلسطينية التي تتطلب اليقظة والحذر في التعامل معها.
فهد الفانك/ رئيس مجلس إدارة صحيفة الرأي الأردنية
 
 
ومشهد آخر .. هناك أقدام سوداء تدوس باستمتاع وتلذُّذٍ صورة أبو عمار وصورة محمود عباس ( أبو مازن ) بعد ان منَّ الله على المجاهدين في سبيله باقتحام المقر الرئاسي الذي كان رمزاً للوطنية الفلسطينية عندما كان الفلسطينيون الذين صبروا طويلاً ونزفوا كثيراً يحلمون بأنهم أصبحت لهم دولة وأصبح لهذه الدولة رئيس ، وإنتزاع هذه الصور منه وإخراجها الى الشارع لتكون هناك رقصة بدائية مفزعة ساهمت فيها فوهات بنادق التحرير الى جانب أحذية رجال الزحف المقدس .
صالح القلاب /كاتب صحافي ووزير أردني سابق
 
 
كانت اكبر إهانة للشعب الفلسطيني الذي طالع بخجل وفزع واستنكار لما جرى أمامه .بدا المنظر بشعا أمام أعين الجميع، واحدة من اكبر المذابح في تاريخ غزة، عسكر حماس يقتلون عشرات من رجال فتح، ويجرون الاحياء عاري الصدور رافعين ايدي الاستسلام، أمام جنود حماس، رافعين اصبعي النصر، معلنين بلا حياء انهم حرروا غزة.
عبد الرحمن الراشد /رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط
 
 
"لا تضيعونا وتضيعوا أنفسكم"، هذه هي الجملة التي قالها الملك عبد الله بن عبد العزيز للفرقاء الفلسطينيين عشية لقاء مكة، ولكن يبدو أن الأشقاء المتقاتلين مصرون على تضييعنا وتضييع أنفسهم لحاجة في نفس يعقوب قضاها. لقد فعلها الأفغان من قبلهم، وانقلبوا على أنفسهم، وكانت النتيجة احتلالاً وقهراً، وهم الذين كانوا في غنى عن ذلك، وهاهم الفلسطينيون يفعلونها دون استيعاب الدرس الأفغاني. ففي عالم اليوم من لا يستطيع إدارة نفسه بنفسه، فإن إدارة من غير نفسه تُفرض عليه، فالعالم أصبح كتلة واحدة، ما يجري في جزء منها يتأثر به الكل، وليس لدى أحد استعداد لأن يحترق لأن البعض يشعلون النار ويحرقون أنفسهم.
 تركي الحمد /كاتب في صحيفة الشرق الأوسط
 
 
سترتفعُ الأعلامُ الخضراءُ، ستصدعُ الأهازيجُ بالفتحِ، بعد سيطرةِ حماس علي غزة، ستحرقُ جثثُ القتلي، ستُنسي، سيطيرُ رمادُها، ستعلو الشعاراتُ الحراقةُ الملتهبةُ. العدو، سيكونُ داخلَ الحدودِ وخارجِها، الشعبُ المغلوبُ علي أمرِه والقواتُ الإسرائيليةُ، ستشتعلُ الحروبُ، مع طواحينِ الهواءِ، مع طوبِ الأرضِ ونملِها. من حاربَ أخاه لن يمنعُ نفسَه عن أي حربٍ، لا بدَ أن يقعَ في فخِ شياطينِه، سيتكررُ نفسُ السيناريو، خطأٌ يعقبُه زلزالٌ كاسحٌ يذهبُ بالحركةِ
ا.د. حسام محمود أحمد فهمي /شبكة ايلاف الإخبارية
 
 
فرح محزبو حماس "بانتصارهم" في غزة. ابتهجوا بتحريرها من "العملاء". هؤلاء "العملاء" هم محزبو فتح التي قادت النضال الفلسطيني لعقود قبل أن تولد حماس. إعطاء حماس نفسها حق تخوين رفاقها في النضال, إضافة الى إجراءات استفزازية ضيقة الأفق مثل رفع أعلام حماس محل أعلام فلسطين ونهب بعض مواقع السلطة الفلسطينية, بما فيها منزل الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي داس أحد أعضاء حماس على صورته, يعكس تحولاً هائلاً في المنظومة القيمية والمبادئ النضالية ينذر بخطر أشد من الذي وقع في غزة.
أيمن الصفدي / رئيس تحرير صحيفة الغد الأردنية
 
اقل ما حصلت عليه اسرائيل من عبث المناضلين المتقاعدين ذلك التشويه الذي لحق بصورة مقاتلي الفصائل وسلاحهم، ولو انفقت اسرائيل الملايين لتشويه صورة المقاومة وفصائلها لما استطاعت ان تحقق ما حققه لها المتقاتلون! وهذه قناعة اوساط عديدة من الرأي العام العربي والاسلامي. فلا يهم الناس ان تكون اجهزة الامن الوقائي تحت هيمنة فتح او حماس؛ لان الثمن الذي تم دفعه اكبر بكثير، من نشوء النصر الوهمي او مرارة الهزيمة.
سميح المعايطة/ كاتب وصحافي أردني
 
 
إن ما جرى خلال الأسابيع الأخيرة لم يترك مجالاّ للإنسان العربي سوى أن يقول ارحلوا عنا لأن فتح لم تعد فتح التي نعرفها، ولأن حماس ليست حماس المقاومة كما كانت تطرح قيادتها التاريخية. ارحلوا لقد سئم العرب البيانات التي تقول أن الاقتتال بين الأخوة خط أحمر، لأن الدماء التي سالت حمراء، أليس كذلك؟ ولأن العرب سئموا البيانات التي تعلن عن الاتفاقيات بينكم ولكن "الزعران" يقومون باختراقها دون أن يكون هناك من يحاسبهم.
د. صالح أبوأصبع / نائب رئيس جامعة فيلادلفيا
 
جنجويد في غزة صلوا امس الاول شكرا لله عند دخولهم لاحد مقار الامن الوقائيالفلسطيني ، وقد حسبتهم للوهلة الاولى يصلون شكرا لله لانهم حرروا المسجد الاقصى ،او مسجد قبة الصخرة ، سجدوا لله ، والله عز وجل غاضب ربما عليهم جميعا من حماس وفتحعلى حد سواء.
ماهر أبو طير/ صحافي اردني

والإسلام ,ما دامت حماس محتفظة بكلمة {إسلامية} مع إسمها الطويل .. لا يقبل إنتهاكحرمات بيوت المحصنات والمسلمات تحت أي ظرف ولا يقبل {الإنتقاء} في إغتيال الأشخاص حيث تم الإفراج عن أبناء القبائل القوية في غزة من جماعة فتح بعد إعتقالهم فيما خضع)الغرباء) من محترفي العسكر الفلسطينيين للتصفية الجسدية بمعنى ان حماس قتلت بعض أبناء الضفة الغربية من الذين لا ينتمون لعشائر مهمة في غزة والذين لا يمثلون حركة فتح وكانوا يشغلون وظائف عسكرية فيما أفرجت عن بعض مقاتلي فتح من ابناء عشائر غزة الأقوياء… هذاسلوك {عصاباتي} وبراغماتي بشع وليس سلوك مقاوم او ممثل لله فيالأرض.وبعض هؤلاء الضحايا كما يشهد الروائي الفلسطيني الكبير رشاد أبو شاور كانوا ممن {حيروا} الدبابة الإسرائيلية في بيروت وقضوا في سياق حملة تصفيات حماسليس لإنهم فتحاويون ولكن لإن احدا لن يطالب بدمهم قبليا في غزة فهل هذا سلوك طبيعي؟.
بسام بدارين /مراسل القدس العربي اللندنية

 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غرب النهر..فلسطين | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “حماس .."الحمل الكاذب" و "الفخ الخبيث".. خسرت وخسرتنا معها”

  1. هاععععععت

  2. لكن يا حضرة المدير العام

    ثبت

    أن حماس على حق فيما فعلت

  3. ماذا تتوقعون ممن توضأ بدماء جميع أطياف الشعب الفلسطينى …
    هؤلاء يقودهم غبائهم وجهلهم … قاتلهم الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر