أحمد جبريل لا يجرؤ على حمل عصا في مخيم اليرموك بدمشق فيما هو مسلح بالصواريخ في لبنان
كتبهاعمر العزبي ، في 29 أيار 2007 الساعة: 16:30 م

الدولة لا تهادن عصابة. كلما تأخر الحسم ازداد الحل ميوعة. إما أن تحسموا، وإما أن تصالحوا. الوسطاء يقترحون حرباً شكلية لا تخسرها العصابة ولا تكسبها الدولة! سؤال إلى أهل الحل والعقد في المخيمات الفلسطينية في لبنان. لماذا يكون أمن المخيمات في سورية والأردن من مسؤولية الدولة وسلطتها ومخابراتها، ولا يكون كذلك في لبنان؟ أحمد جبريل وكيل سورية في لبنان لا يجرؤ على حمل عصا في مخيم اليرموك المجاور لدمشق، فيما هو مسلح بالصواريخ في لبنان!
الكاتب غسان الإمام /صحيفة الشرق الأوسط 29/5/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دبور سياسي | السمات:دبور سياسي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 7:25 م
أحمد جبريل
يا قائد الثورة يابطل الكفاح المسلح الفلسطيني
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 9:16 ص
السبب يعود إلى المذابح التي واجهت الفلسطينين في لبنان ، ومخاوف الفلسطينين من ميليشيات يمينية لبنانية تقوم بمذابح ضد الفلسطينين في لبنان كما حصل في الثمانينات ، والدليل من هذا التخوف هو حرمان الدولة اللبنانية للاجئين الفلسطينين للحقوق المنصوص عليها دوليًا ، فهم محروموم من 73 مهنة ولا يحق لهم ترميم بيوتهم المتهالكة منذ 60 عام هذه السياسة هي التي أفرخت تولد حقد من بعض الفلسطينين تجاه الدولة اللبنانية والتي برزت مؤخرًا في فتح الإسلام ، وإن لم تسارع الدولة اللبنانية لإعطاء اللاجئين الفلسطينين حقوق في لبنان فالدولة اللبنانية مقبلة على مخاطر جسيمة نتيجة الظلم المسلط على الفلسطينين في لبنان.