في القرن 21..يمني يعمل في 31 وظيفة حكومية في وقت واحد
كتبهاعمر العزبي ، في 28 شباط 2007 الساعة: 06:53 ص

شفافية حكومية؟!!!.. يمني يعمل في 31 وظيفة حكومية في وقت واحد
صنعاء - نبيل سيف الكميم :سجل يمني نفسة في موسوعة غينيس للارقام القياسية دون ان يدرك ذلك 00 حيث تمكن من الاحتفاظ باحدى وثلاثين وظيفة حكومية تقاضى منها اجوره وامتيازاته الشهرية طوال السنوات الماضية بكل بساطة وسهولة دون ان يكتشف ذلك احد.
الرجل والذي لم تكشف جهات حكومية رسمية عن اسمة تمكن بطرق ووسائل ذكية -من اختراق النظام الاداري والتوظيفي المعمول به في الاجهزة الحكومية اليمنية - حيثاستطاع ان يلتحق بالعمل في وظائف مختلفة في العديد من الوزارات والهيئات والاجهزة الحكومية وذلك بمعدل وظيفة الى اثنتين في كل جهة قبل ان يتم كشفه.
مسؤول حكومي في وزارة الخدمة المدنية اليمنية قال ان الاجراءات الأولية لنظام البصمة والصورة التي اخضع لها جميع العاملين في مختلف المؤسسات والجهات الحكومية كشفت عن وجود إحدى وثلاثين وظيفة حكومية لموظف واحد موزعة في عدد منالوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية بمعدل وظيفة واحدة إلى وظيفتين.
وأوضح " أن ذلك الموظف سجل رقماً قياسياً في عدد الوظائف التي يشغلها على مستوى العالم فاق كل التوقعات.. مستغلاً بذلك تعدد أبواب الدخول إلى الوظيفة العامة، والاختلالات الموجودة في هذا الجانب وعدم وجود قاعدة بيانات ومعلومات رئيسية واحدة تضم كافة البيانات المتعلقة بجميع الموظفين في الدولة وتمنع حدوث مثل هذه الاختلالات، لافتاً إلى أن هذا الشخص لا يزال يتهرب عن الحضور لتقديم استقالاته من هذه الوظائف والاحتفاظ بوظيفة واحدة، منوهاً إلي أن أمام هذا الشخص فرصة لن تتكرر لتقديم إقراراته بالوظائف التي يشغلها لأنه لن يستطيع المرور من نظام البصمة والصورة إلا بوظيفة واحدة فقط فيما ستسقط جميع الوظائف الأخرى، كما انه سيتعرض للمساءلة والإجراءات القانونية المتخذة في مثل هذه الحالات.
تعليق: من يقرأ تاريخ اليمن العريق يكتشف عظمة الحضارة التي بنيت عليها مدائن بلقيس وسد مأرب ..والأصل أن الشعوب تتطور وتطور آليات عملها ، أما ان تكتشف فضيحة كهذه في عام 2007 فتلكم والله مصيبة، لأنها تعطي صورة قاتمة عن أداء المؤسسات الحكومية في وقت كان فيه قدماء اليمن يبنون السدود، والبنايات الشاهقة وفق نظام حسابات وهندسة دقيق صمد حتى يومنا هذا .. ماذا اصاب اليمن اليوم؟ ..بالمناسبة قد تكون هذه الصورة في كثير من دولنا العربية التي تتغنى يومياً بالشفافية الحكومية وتقارير ديوان المحاسبة والرقابة الادارية ..فهل هو جشع مواطن أم غياب دولة بكامل مؤسساتها.. أم ماذا؟
صحيفة الراية القطرية 28/2/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحقيبة الإخبارية المتميزة, شؤون عربية | السمات:الحقيبة الإخبارية المتميزة, شؤون عربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 3:36 ص
طول مالقات موجود في اليمن سنزداد تخلفا وتراجعا الى الأبد