وللنساء نصيب.. امرأة تتزعم حزباً معارضاً للمرة الاولى في تونس
كتبهاعمر العزبي ، في 26 كانون الأول 2006 الساعة: 08:16 ص
وللنساء نصيب.. امرأة تتزعم حزبا معارضا للمرة الاولى في تونس
أعلن أمس في تونس عن فوز امرأة بزعامة حزب سياسي معارض للمرة الاولى في تونس والثانية في المغرب العربي بعد لويزة حانون زعيمة حزب العمال في الجزائر.وقال رشيد خشانة القيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي "في اعقاب مؤتمر الحزب بنابل اصبحت مي الجريبي الامين العام الجديد للحزب بعد تخلي أحمد نجيب الشابي عن منصبه وعدم ترشح أي شخص اخر لمنافستها".
والجريبي (46 عاما) من أبرز قيادات الحزب ومن بين مؤسسيه وتعمل مديرة في مكتب دراسات خاص في تونس. وجاء اعلان تزعم الجريبي للحزب الديمقراطي التقدمي احد ابرز تشكيلات المعارضة في تونس لتخلف احمد نجيب الشابي الذي يتزعم الحزب منذ تأسيسه عام 1983.
وقالت الجريبي عقب فوزها بالامانة العامة للحزب "شرف لي ان أكون أول امرأة تتزعم حزب سياسي في البلاد لكن أعتقد أنها مسؤولية جسيمة واثقة من انجازها على أفضل وجه لتعودي على النضال في صلب هذا الحزب".
وقالت "ستكون فرصة اخرى للمرأة في تونس للنضال لا من خلال العمل بالجمعيات والنقابات فقط بل بالعمل السياسي وفي حزب معارض بارز".وتحتل المرأة في تونس اليوم أكثر من 20 بالمئة من المقاعد في البرلمان التونسي ، لكن لم يسبق لاي امرأة ان تحملت مثل هذا المنصب في السابق.
وشددت الامينة العامة الجديدة للحزب الديمقراطي التقدمي على ان "التوجه العام للحزب سيكون نفسه اضافة الى ان العنوان الاساسي للمرحلة المقبلة سيتمثل في مطالبة الحكومة بادخال تعديلات جوهرية على الدستور والقيام باصلاحات جوهرية فيه بشكل يمكن من اطلاق حريات التعبير والتنظم والعفو التشريعي العام". وعقد الديمقراطي التقدمي مؤتمره الوطني الرابع وسط خلافات بين أعضائه حول مسألة الحوار مع السلطة. وتم انتخاب مكتب سياسي جديد للحزب. وتميز المؤتمر بالدعوة لتعديل دستور البلاد بدعوى انه لم يعد يستجب لتطلعات الشعب.
عن صحيفة الدستور الاردنية 26/12/2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : .. وللنساء نصيب | السمات:.. وللنساء نصيب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 4:08 م
مبروك وتهنئه لجميع النساء العربيات ….ارجوا من الاخريات السير في ذات الطريق لكي تكون المراءة قادرة على الحصول على جميع حقوقها المشروعة….
تحياتي
د.سعد الطائي
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 7:57 ص
تحية طيبة للأخ عمر العزبي، ويشرفني أن أزور مدونتك المتميزة. أما عن التعليق على الموضوع أعلاه فأقول: إنها دمية ثانية في المغرب العربي من النساء تضاف إلى الدمى الأخرى من الرجال. وهذه المعارضة شكلية لا تقدم ولا تؤخر، ولا تغير من أنظمة الحكم شيئا. بل هي المثبتة والمخلدة للرئيس الحاكم بالمباركة والتزكية، ولا تظهر إلا في المناسبات الإنتخابية لتثبيت الحاكم في حكمه رغم أنف الشعب. فتواجدها وانعدامها سيان، لأنهم ممثلون بارعون.