وللنساء نصيب.. فتاة إندونيسية أصبحت رمزا للمساواة وملهمة لنساء آسيا بتجويد القرآن الكريم

كتبهاعمر العزبي ، في 19 كانون الأول 2006 الساعة: 05:37 ص

وللنساء نصيب.. فتاة إندونيسية أصبحت رمزا للمساواة وملهمة لنساء آسيا بتجويد القرآن الكريم
جاكارتا: جون غليونا
حتى في فترة الستينات كان يريد أن تمتلك ابنته موقعا متساويا مع الرجال، لذلك شجع ذلك المسلم الملتزم ابنته كي تدرس كيفية القاء خطابات على الجمهور وأخذ دروس في الصوت، والتنافس في مجال ظل حكرا على الرجال: تجويد القرآن في الأماكن العامة.
 
وفي العالم المسلم يحتل تجويد القرآن أهمية كبيرة، ويمكن لأداء تجويد القرآن أن يجلب الآلاف من الناس، ويتم بثه عبر ميكرفونات المساجد ومحطات الراديو والتلفزيون.
وقالت ماريا أولفا، 51 سنة، «أبي كان رجلا عصريا، فمنذ البداية علّمني أن أكون متساوية مع أي شخص، رجلا أو امرأة، وبقيت كلماته حية في نفسي». وفي اندونيسيا، اكبر دولة في عدد المسلمين بالعالم، يشكل ترتيل القرآن جزءا من برنامج أغلب المدارس. والنساء هناك بعكس الكثير من البلدان الاسلامية، يحتللن موقعا أعلى في ثقافة أكثر تسامحا من غيرها، والفتيات يشجَّعن منذ سن مبكرة كي يتنافسن مع الصبيان.
إنه المناخ الذي وفر لماريا أولفا الفرصة كي تزدهر، ففي عام 1980 فازت بجائزة أحسن قارئة قرآن نظمت للنساء على مستوى عالمي في ماليزيا، وهذا ما منحها شهرة واسعة في بلدها وأطلقها على مستوى عالمي، وفجأة اصبح صوتها يبث عبر الراديو والتلفزيون، وفازت بعقود تسجيل كثيرة ودعيت إلى الكثير من البلدان المسلمة كي تجود القرآن. وكانت النتيجة أن أصبح تجويدها معروفا في الكثير من العالم، وفي اندونيسيا أصبحت تسجيلات صوتها تتردد حتى في الملاعب الرياضية.
 
ومع تعدد الأساليب اللحنية التي تتبعها ماريا أولفا أصبح لكل سورة قرآنية أسلوب في القراءة، يخلق نوعا محددا من التأثير في نفس المتلقي. وهي تستخدم تسريعا مختلفا في الإيقاع مع طبقات صوتية مختلفة وزخرفات صوتية كثيرة، والنتيجة هي أداء ديني موسيقي فريد، يجمع بين ما هو فني وروحي وما هو أقرب للغناء منه إلى الترتيل.
 
وقال أكاديميون إسلاميون، إن مواهب أولفا غيرت كثيرا من السلوك التقليدي تجاه المرأة. وقالت أولفا التي تدرّس القرآن في معهد دراسات القرآن: «حينما فزت بجائزة المسابقة الدولية، أصبح هناك الكثير من ماريا أولفا، ففي صفوفي لدي على الأقل ماريا أولفا واحدة كل سنة».
 عن صحيفة الشرق الاوسط السعودية 19/12/2006

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : .. وللنساء نصيب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “وللنساء نصيب.. فتاة إندونيسية أصبحت رمزا للمساواة وملهمة لنساء آسيا بتجويد القرآن الكريم”

  1. http://sam707.maktoobblog.com/?post=164784

    الحمد لله الاسلام ينتشر بين المثقفين و المتعلمين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر