وللنساء نصيب..بائعة متجولة سابقة تريد دخول البرلمان البحريني للدفاع عن الفقراء
كتبهاعمر العزبي ، في 1 تشرين الثاني 2006 الساعة: 11:38 ص
بائعة متجولة سابقة تريد دخول البرلمان البحريني للدفاع عن الفقراء
تصر المرشحة امينة عباس وهي أم لخمسة اولاد اكبرهم في الحادية والعشرين من العمر، على انها تريد الوصول الى البرلمان البحريني لكي تكون "ممثلة للاسر الفقيرة" مؤكدة "ان حوالي 25% من البحرينيين فقراء بل تحت مستوى خط الفقر". وقالت امينة ان "جميع المرشحين يتحدثون عن مكافحة الفقر ورفع مستوى المعيشة لكن بالنسبة لي اتحدث عن تجربتي الشخصية … عشت الفقر وكل مصاعبه … عملت بائعة متجولة لكي تعيش عائلتي".
وتابعت ان "زوجي كان عاطلا عن العمل منذ 2001 بعد ان عاد من الكويت اثر الاصلاحات … عرفنا الجوع والضيق وكان اهلي ينفقون علينا … في ذلك العام اقترضت من والدي عشرة دنانير (نحو 26 دولارا) وبدأت ابيع العطور في الشارع".
ولم تتوقف رحلة هذه المرأة التي ترتدي عباءة سوداء وحجابا عند بيع العطور.فهي تؤكد انها "دخلت دورات تدريبية نظمتها وزارة العمل في "فن بيع الذهب" و"تنمية رواد الاعمال"" كما تقدمت بطلب قرض من بنك البحرين للتنمية عام 2002 وحصلت عليه "بدون ضمانات".الا ان امينة تؤكد ان "كل ذلك لم يكن سهلا" بل "باصرار والحاح شديد مني".
وقالت "منحوني 16 ألف دينار بحريني (نحو 43 ألف دولار) فانشأت مصنعا للعطور وكنت اول من افتتح مصنعا في مركز الحاضنات في منطقة "الحد" الصناعية".
واضافت "بعد ذلك قمت عام 2003 بافتتاح مؤسسة تعمل على ترويج وتسويق منتجات الاسر الفقيرة والحرفيين … والعام الماضي قمت بانشاء مؤسسة للاستشارات لها مجلس ادارة من متطوعين لتقديم استشارات للاسر الفقيرة". وتقول امينة ان خلفيتها ومسيرتها الصعبة هي التي "دفعتني للترشيح" مؤكدة انها "تريد ان تدخل البرلمان لتمثل الاسر الفقيرة".
وتضيف موضحة "رجال الاعمال يقولون انهم يريدون من يمثل مصالحهم … انا اريد ان ادافع عن الفقراء لان الفارق كبير بين مكافحة الفقر كشعار انتخابي يرفعه كثيرون وبين معاناة حقيقية".
وهذه ليست التجربة الانتخابية الاولى التي تخوضها امينة اذ سبق لها ان خاضت انتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين العام الماضي والتي تصفها بانها "نجاح وانجاز لي" رغم انها لم توفق.وتوضح "قررت دخول انتخابات الغرفة قبل اربعة ايام من اغلاق باب الترشيح … حصلت على 367 صوتا وهذا يعد نجاحا لي لانني جديدة في عالم التجارة".
وتخوض عباس الانتخابات في الدائرة الرابعة من المحافظة الشمالية في مواجهة النائب الاول لمجلس النواب البحريني عبدالهادي مرهون اضافة الى مرشح جمعية الوفاق الوطني الاسلامية التي تمثل التيار الرئيسي وسط الشيعة، وهو ما يقلص فرص نجاحها.
وتابعت "الناس شبعت كلاما … يسمعون من الحكومة ولا يرون شيئا ويسمعون من المعارضة ولا يرون شيئا … انا اقول دعهم يجربون النساء … فكل المشكلات تستطيع النساء ان تتحملنها".
وحول اولوياتها اذا وصلت للبرلمان، تقول امينة ان "التنمية هي الاولوية الاولى بالنسبة لي" اضافة الى "مكافحة الفساد المالي وتعديل الدستور".
وامينة عباس هي واحدة من 18 مرشحة للانتخابات النيابية لبحرينية التي من المقرر ان تجري في 25 تشرين الثاني(نوفمبر) المقبل.وفازت احدى المرشحات وهي لطيفة القعود بالتزكية لعدم وجود منافسين لها لتكون اول بحرينية تصل الى المقاعد المنتخبة في البرلمان واول من يحجز مقعده في المجلس المقبل.
عن الغد الأردنية 1/11/2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : .. وللنساء نصيب | السمات:.. وللنساء نصيب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 11:34 ص
الزميل العزيز مشكور جدا على هذا الادراج ,
وهذا هو بيت القصيد في تمثيل الشعوب ,
فمن أراد أن يرشح نفسه ليمثل الشعب
عليه أن يكون من المثقفين المتميزين , ووووو الذين كانت لهم معانات الفئة التي سيمثلونها ,,,
وهذان شرطان متلازمان , ومتكاملان
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 12:50 ص
نعم الرأي رأيها
أخطأ الناس وأصابت امرأة
سلمت يمينك على هذا الموضوع الذي يستحق النظر
سلمت وغنمت
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 2:27 ص
شكرا عزيي على هدا الادراج
الحقيقة ان تمثيل اشعوب حاليا اصبح مفتاحا لكل من الراد الوصول بسرعة للمال والشهرة اما مطالب الناس فتدهب ادراج الرياح عندما ينجح
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 2:27 ص
امينة عباس امرأة مكافحة وتستحق التقدير ولكن اهل مكة ادرى بشعابها انا من البحرين وهذه السيدة ممتازة كسيدة اعمال مبتدأة ولكن نائبة في البرلمان؟؟؟ اسمحوا لي مشاكل البحرين كأي دولة عربية كثيرة ومتشعبة بحاجة الى خبراء ومحنكين في الاقتصاد والسياسة .. ابنة امس هذه لا تصلح .. نساء البحرين ورجالها بينهم الكثير ممن هم اجدر بالوصول الى البرلمان .. تمثيل النساء في البرلمان مهم ولكن المهم ان تصل لكفائتها وليس لأنها امرأة.. نعم . الموضوع يستحق النظر بتمعن
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 7:14 م
شكرا اخي عمر على هذا المقال الطيب. فقد عرضت لنا مثالا مشرفا لكفاح امراءة في نظري تصلح لان تكون من قيادات الحركة النسوية لانها تمثلها فعليا و ليس بالشعارات او مجرد الانتساب كما هو الحال اليوم…. فقد فرض عليها التحدي و قبلته و انجزت بعون الله.
و للاخ المجهول اللذي سبق مقاله اقول: من من نواب البرلمان ادى واجبه و حقق برنامجه؟ وهم من محنكي السياسة والاقتصاد . اتعرف لماذا ؟ لانهم اما بعيدين او ابتعدوا عن الشعب. فاهل مكة ادرى بشعابها و امينة , على ما ارى , ادرى بفقرائها…..
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 9:23 ص
من الكاتب ……………. أشكر للجميع تدخله في الموضوع.. فأنا من المنحازين للمرأة في نيل حقوقها.. وصدقوني لو طبق المسلمون ما منحه الله للمرأة من حقوق ، وتدبروا في معاني القرآن العظيمة لاكتشفوا القيمة الحقيقية للمرأة ولما دخلوا في متاهات خلطت الاجتماعي بالديني، فظهر وكأن الدين يعاقب المرأة ويمنعها من العمل او الفعل.. هذه سيدة بحرينية تستحق التقدير وقد تكون خير ممثل من مائة “ذكر” .. وتاريخنا مشرق بنساء وسيدات مجتمع كان لهن الأثر الكبير..
البحرين كما السعودية وغيرها من دول الخليج حبلى بسيدات يستحقن التقدير بجدارة وأن تصل سيدة بهذه المواصفات للبرلمان يعني باختصار أن الدنيا ما زالت بخير ..
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 5:17 م
صراحة اجمل قصة رايتها في حياتي,حقا هذه الشخصية عظيمة و سأحاول ان انتفع بها في حياتي وشكرا